ان المحتوى الاجتماعي للحزب يستمد تركيبه من اختياراتنا الإيديولوجية ومن أفقنا الثوري، كما يبنى على ما استخلصناه من نتائج في تحليلنا للمواقف الأساسية لمختلف فئات المجتمع تجاه قضايا التحرر الكامل السياسي والاقتصادي ومشاكل بناء المجتمع الاشتراكي. فلا غرو أن نكون عن جدارة حزب الجماهير الكادحة الحضرية والقروية الذي يتجسد فيه التحالف بين العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين. فنحن حزب الشعب المغربي باستثناء الطبقات المستغلة من إقطاعيين وبورجوازيين طفيليين حلفاء الاستعمار الجديد وركائزه.


الحوار حول خطة د. افنان القاسم

سبتمبر 24th, 2009 كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار نشر في , غير مصنف

 

الحوار حول خطة د. افنان القاسم
 
حول أوهام اعادة عجلة التاريخ الى الوراء
 
بقلم :د. ميرا جميل
 
تعقيب السيد نقولا صايغ هو مجرد تعبير عن مشاعر انسانية صادقة لا ترفضها مشاعرنا وعواطفنا.وواضح ان نقاشه الأساسي موجه للدكتور أفنان القاسم صاحب الخطة ، والتي رأيت فيها شخصيا جهدا هاما لانقاذ ما يمكن انقاذه من الوطن الفلسطيني ، وانقاذ عشرات الأجيال الفلسطينية من المزيد من الضياع وفقدان المستقبل.
لا يمكن اعتماد مطالب الحد الأقصى في الظرف الماساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، فلسطينيا وعربيا .
لا أستطع ان أقول ان حق العودة غير مقدس . واوافق انه لا عدالة ولا رحمة في الواقع الفلسطيني الذي وصلناه… ولكن السياسة هي فن الممكن ، هناك المرغوب والمتاح ، اذا وجد السيد نقولا صايغ معادلة لجعل المرغوب متاحا فأنا اول من سأدعم موقفه.
هل تظن يا نقولا ان هناك قوى عربية قلقة من الوضع الفلسطيني ؟ .. أو مستعدة للدخول في حرب من أجل حقوق شعب فلسطين؟ او حتى القيام بخطوة سياسة – اقتصادية للضغط بما تملكه من مصادر طاقة استراتيجية من أجل حل عادل للقضية الفلسطينية؟!
 تحرك المجموعة الدولية وخاصة الولايات المتحدة له محركاته غير القلقة على المصير الفسطيني ، انما حسابات كونية مختلفة تتعلق بمصالح دولة عظمى ، تجعل القضية الفلسطينية عقبة يجب ازالتها بأي ثمن كان ، وواضح من هو الجانب الضعيف الذي سيكون بأي حساب عادل نسبيا الخاسر الكبير ، وأعني شعبي الفلسطيني .
 مهما تضافرت جهود الدول العربية لدعمهم ، الا انه دعم بلا أسنان وأشبه بالاستجدا

المزيد





على أنه لا ينبغي أن يغرب عن بالنا أن أفضل مدرسة للإطارات وأحسن طريق لتدريب المناضلين على الكفاح والتضحية في سبيل الشعب، هو في العمل اليومي الذي يباشره المناضلون حتى في أداء المهام البسيطة. إن على كل مناضل منا بوصفه مواطنا أن يؤدي العمل المنوط به بمنتهى الكفاءة والضمير المهني. فإن كان عاملا ميكانيكيا أو طبيبا أو ممرضا وجب عليه أن يتقن عمله خير إتقان. وان كان مرشدا أو مهندسا فلاحيا وجب أن يهيئ نفسه ليكون ركيزة الإصلاح الزراعي، وان كان أستاذا أو معلما وجب عليه أن يكون متضلعا في الأساليب البيداغوجية الطليعية. علينا أن نكون خميرة المجتمع التقدمي المزدهر الجديد الذي ننشده في غدنا القريب.