ان المحتوى الاجتماعي للحزب يستمد تركيبه من اختياراتنا الإيديولوجية ومن أفقنا الثوري، كما يبنى على ما استخلصناه من نتائج في تحليلنا للمواقف الأساسية لمختلف فئات المجتمع تجاه قضايا التحرر الكامل السياسي والاقتصادي ومشاكل بناء المجتمع الاشتراكي. فلا غرو أن نكون عن جدارة حزب الجماهير الكادحة الحضرية والقروية الذي يتجسد فيه التحالف بين العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين. فنحن حزب الشعب المغربي باستثناء الطبقات المستغلة من إقطاعيين وبورجوازيين طفيليين حلفاء الاستعمار الجديد وركائزه.


 

 

 

انطلاق فعاليات المؤتمر الافتراضي السادس لحركة فتح

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:24 ص

 

انطلاق فعاليات المؤتمر الافتراضي السادس لحركة فتح
 
 
 
 
سلفيت- معا- أعلنت حركة فتح عن انطلاق فعاليات المؤتمر الافتراضي للحركة "المؤتمر السادس" بغرض توسيع المشاركة الأكبر لأبناء الحركة في أعمال المؤتمر من خلال مناقشة الأوراق والوثائق الخاصة بالمؤتمر إضافة إلى اختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجدد وبصورة تفاعلية.

ويشير القائمون على هذا المؤتمر إلى أنهم رأوا أهمية كبيرة في تطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة الحركة وإفساح المجال لعدد أكبر من منتسبيها للمساهمة في صناعة مستقبلها من خلال مراجعة الوثائق التي ستشكل الأرضية السياسية والوطنية لعمل الحركة المستقبلي، إضافة إلى اختيار من يمثلهم في عضوية الأطر العليا للحركة.

وتضم الأوراق التي يطرحها المؤتمر الافتراضي النسخ المعمول بها من النظام الداخلي للحركة والبرنامج السياسي وبرنامج العمل الوطني إضافة إلى نسخ جديدة تضم مجمل مقترحات جرى بلورتها من خلال العديد من جولات النقاش المتعددة والتي شارك فيها مجموعة كبيرة من الكادر الفتحاوي. ويضم الركن الخاص بأوراق المؤتمر مساحة حرة لإبداء الرأي للمسجلين في المؤتمر.

كما وسيفتح المؤتمر أبوابه للتصويت على الاختيار الخاص باللجنة المركزية والمجلس الثوري في العاشر من الشهر الحالي بحيث تنشر النتائج في يوم 16/7.

ويقول القائمون على هذا المؤتمر المتاح لجميع أبناء الحركة من خلال

 
www.e-fateh.org
 
بأن المؤتمر والموقع المخصص لهما لا يحملان أي صفة رسمية وأنهما ليسا مؤتمرا أو موقعا رسميا للحركة بل محاولة لتمكين أبناء حركة فتح في فلسطين والوطن والشتات من استخدام الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) للتعبير عن رأيهم ووجهات نظرهم ومقترحاتهم بخصوص الرؤية المستقبلية للحركة ومن يرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العِراقُ أهْونُ بَلاءً منْ فِلَسْطينَ!

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:21 ص

 

العِراقُ أهْونُ بَلاءً منْ فِلَسْطينَ!
 
 
 
د. فايز أبو شمالة
 
 
لم أقصد بالعنوان التهوين من حجم المعاناة، والدمار، والموت الذي ألحقه العدوان الأمريكي بشعب العراق، إن سيف الظلم واحد، وقطرة دم المظلوم بحر من الظلمات تجلل الغزاة على اختلاف أسمائهم، وإنما قصدت بالعنوان الإشارة إلى أن أرض العراق باقية كما هي، وشعب العراق حيٌ قادرٌ على الجلد، ومقارعة الغزاة، والانتصار عليهم آجلاً أم عاجلاً، فلا خوف على العراق العربي صانع الأمجاد، وموطن خلافة الأمة الإسلامية، وهنا يكمن الفرق بين محتل يطمع بخيرات الأرض، ومنافعها، ونفطها، وعمالها، وبين محتل يطمع بالأرض نفسها، ويصادرها من أصحابها، ويقيم عليها المستوطنات، وينقل إليها المجلوبين من يهود الأرض، وما عدا هذا الخلاف فإن المقاربة بين ممارسة الاحتلال الإسرائيلي والاحتلال الأمريكي لا تختلف في الجوهر، ولا في شكل التنفيذ بدءاً من القصف بالطائرات، والتصفية، واقتحام البيوت، وتنمية طبقة السادة، والقادة، والولاة الذين تتقاطع مصالحهم مع مصالح الاحتلال، وتلتقي على استنزاف الشعب، وامت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النشرة الاخبارية اليومية الخميس 2-7-2008

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:19 ص

 

النشرة الاخبارية اليومية الخميس 2-7-2008
 
 
 
نقاش حام بشأن إعمار البارد
 
 
في الندوة حول ملكية الأراضي في المخيم (هيثم الموسوي)تختلف وجهات النظر في ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد. يدافع البعض عما قامت به الحكومة اللبنانية، وينتقد البعض الآخر التشريعات اللبنانية التي تقف عائقاً أمام عملية إعادة إعمار المخيم. هكذا، دار أول من أمس نقاش مهم بين من دعا «لعقلنة التشريعات وعدم التخويف من الفلسطيني»، ومن رفض «فلسفة القوانين» التزاماً بتسويات واقعية. لكن، برغم حماوة النقاش، لا يزال إعمار المخيم ..بارداً
قاسم س. قاسم
«كنت أتمنى سماع كلام موضوعي. لا أعرف لماذا هذه المقاربة الفلسفية، ولماذا الاستشهاد بميشال فوكو في مقاربة وضع الفلسطينيين في مخيم نهر البارد (…). الأمور مش بسيطة، خلّينا ما نقدمها كأنها «سوب أوبرا» ( مسلسل تراجيدي سطحي)». هكذا علّقت جومانة ناصر، ممثّلة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني على مداخلة المحامي نزار صاغية، خلال ندوة «التقييم القانوني لملكية المساكن، الأراضي والعقارات، الحقوق، انتقال الملكية، قانون الملكية المتعلق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومخيم نهر البارد»، التي كان محاضرها الثاني المهندس إسماعيل الشيخ حسن، جامعة في انتقادها بين متناقضين :اعتراضها على «فلسفة» المشكلة، وفي الوقت نفسه على سطحية مقاربتها!
ردّ الفعل هذا، الذي استهجنته قاعة كان أغلب حضورها من متابعي ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد، بدا خارج السياق، وخصوصاً أنّ الورقة النقدية التي تقدم بها صاغية بشأن تشريعات أوضاع الفلسطينيين في لبنان طالبت بعقلنة التشريع وعدم الارتكاز فيه على الخوف. أما الشيخ حسن، فقد روى وقائع ميدانية أكدت بطريقة أو بأخرى وجهة نظر صاغية.
وكانت الندوة التي عقدت أول من أمس في قاعة عصام فارس في الجامعة الأميركية، بدعوة من معهد عصام فارس للدراسات والمجلس النروجي للاجئين، قد بدأت هادئة بعد مشكلة في الترجمة دفعت ببضعة أجانب للجلوس في غرفة الترجمة لسماعها مباشرة، بعد أن تعذر وصلها بالقاعة. وقدّمت منى فواز المحاضرين لتعطي الكلمة للباحث القانوني صاغية الذي انتقد «تحويل الفلسطيني إلى شخص خطر» عبر تشريعات تعزله وتطوّقه عن طريق منعه من العمل والتملّك والإرث، وحتى من الاندماج مع محيطه، مميّزاً بين العوامل السياسية المضمرة خلف تلك التشريعات وتضاربها مع حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية المناهضة للعنصرية التي وقّع عليها لبنان، مستشهداً بالمفكر الفرنسي ميشال فوكو في كتابه «الحضارة والجنون»، حيث «يعمل القوي على عزل الضعيف». ثم تلاه المهندس الشيخ حسن الذي عرض لإشكاليات تحدث يومياً ناتجة من التشريعات اللبنانية بما يختص بالملف الفلسطيني في مخيم البارد، منتقداً أسلوب التعامل الرسمي مع إعادة الإعمار لجهة تضمينه بعداً أمنياً.
النقاش الذي بدأ بعد المحاضرة بسؤال عن دور السلطة الفلسطينية كمرجع يمنع الدولة اللبنانية من اعتبار الفلسطيني من دون دولة ما يستتبع «معاملته بالمثل»، أي ألا تكون له أية حقوق ما دام فعلياً لا وجود لدولته، سرعان ما ارتفعت حدّته بإصرار ناصر على المحاججة من دون انتظار دورها، ما أدى إلى استياء بعض الحضور مما اعتبروه «استيلاءً على النقاش للدفاع عن سياسة الحكومة اللبنانية».
واحتوى صاغية التوتر بدعوته لمناقشة ما أدلت به ناصر بهدوء، داعياً إلى تحليل «القوانين العنصرية» التي «يجب عقلنتها» بعيداً عن الخوف، متمنياً رفع دعاوى قضائية «ربطاً بالاتفاقات الدولية» لنقض هذه التشريعات المجحفة. كذلك شرح كيف قضى البند الذي أضافته الحكومة عام 2001 على قانون تملّك الأجانب، على حق الفلسطينيين في التملّك والإرث، بمنعها تملّك من «لا يحملون جنسية صادرة عن دولة معترف بها»، انطلاقاً من «مبدأ المعاملة بالمثل»، معتبراً أن «هذا التعديل لا يسمي الفلسطينيين بالاسم، لكنه يطال أكثر الفئات تهميشاً، ومنها مكتومو القيد والفلسطينيون». كذلك اعتبر مبدأ «المعاملة بالمثل» الذي يحرم الفلسطينيين من حقوقهم المدنية «عقوبة جماعية ضد كل من لا يحمل جنسية». وشرح صاغية المعوقات القانونية لإعادة بناء مخيم البارد، الذي كان خارج تطبيق القوانين ومتروكاً لأعراف اجتماعية، ثم أصبح فجأة مع دخول الجيش تحت مظلة القانون، ما سبّب إرباكاً بنيوياً للفلسطينيين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى اعتماد الأساليب القانونية لإثبات ملكية يعلم الجميع أنها لهم لكنها غير مسجلة حسب الأصول في الدوائر العقارية.
ثم تحدث الشيخ حسن عن تجربته كمشارك في وضع المخطط التوجيهي لإعادة إعمار البارد، متطرقاً إلى بعض التجاوزات «اللبنانية» بسبب عجز الفلسطينيين عن تسجيل ملكيات دفعوا ثمنها، وحصولهم فقط على أوراق من كاتب العدل، احترق معظمها خلال حرب البارد، وحين طالب أصحابها الفلسطينيون الملّاك السابقين بنسخة، طولبوا بمبلغ «ألف دولار مقابل النسخة»! ثم تطرق إلى تضمين لجنة إعادة الإعمار شخصاً عسكرياً أوحى بالمنحى الأمني الذي اتخذه ملف المخيم، و«كان علينا كل الوقت إقناعه بالمخطط». تقاطعه ناصر مطالبةً بتوضيح ما حصل للمخطط الرئيسي للمخيم. عاد الشيخ حسن ليؤكد مجدداً أن «كلمة الفصل كانت للجيش اللبناني في المخطط التوجيهي». ارتفعت حماوة النقاش مجدداً. دار الميكرفون على الحضور، انضمّ بعض الناشطين إلى النقاش ليسألوا عن طبيعة القوانين العنصرية، وطرق العمل على نقضها. وهل إذا اعتُرف بدولة فلسطينية فسيلغى مبدأ المعاملة بالمثل؟ ردّ صاغية قائلاً إن «الدستور اللبناني الذي يرفض التوطين، يبقى سبباً لمنع الفلسطينيين من التملّك»، وإن دراسته هدفها «أن يكون الجانب الحقوقي ضابطاً للغرائز السياسية»، متمنياً اعتماد مبدأ التناسب القانوني، (تناسب صوابية تشريع ما مع الضرر الذي يمكن أن يلحقه)، وبضع توصيات لحل أزمة العقارات في البارد، كالموافقة على اقتراح اللجنة الاستشارية في وزارة العدل القاضي بالسماح للبلديات بالإعمار في أملاك أصحابها غير معروفين.
ندوة بدأت بطرح الواقع وانتهت بمساءلات سياسية
 
الرئيس يعبر عن أسفه لعدم انجاز اتفاق المصالحة ويؤكد ثقته الراسخة بقدرة مصر على تذليل العقبات
رام الله-وفا أصدر الناطق باسم الرئاسة البيان التالي:" يتوجه الرئيس محمود عباس’ أبو مازن’، بالتحية والتقدير والشكر الجزيل للرئيس محمد حسني مبارك وللشعب المصري وللمسؤولين المصريين المكلفين بمتابعة الحوار الفلسطيني على ما بذلوه ويبذلوه من حرص أكيد على إنجاح الحوار، وعودة اللحمة والوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا وفصائله وقواه الوطنية.
وقد تابع السيد الرئيس أبو مازن جولة الحوار السادسة التي انتهت يوم أمس 30/6، وأصدر سلسلة من القرارات لإزالة أية عقبة أو ذريعة قد يجري التذرع بها لتعطيل أو تأجيل التوصل إلى الاتفاق لاعتبارات وارتباطات ومواقف خارجية، كالتذرع بقضايا أمنية تارة وقضايا سياسية او تنظيمية تارة أخرى، علما أن السيد الرئيس قد أعطى تفويضا كاملا وصريحا وواضحا لوفدنا في الحوار، للتجاوب الكامل مع ما يطرحه أشقاؤنا في مصر لإنهاء حالة الانقسام التي أضحت اليوم الذريعة المثلى بيد حكومة إسرائيل للتهرب من الاستحقاقات المترتبة عليها في خريطة الطريق وخاصة وقف الاستيطان تمهيدا لاقتلاعه نهائيا من أرضنا الفلسطينية، وتفعيل الإجماع الدولي الصريح والمتعاظم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية المحتلة عام 67، وفي المقدمة القدس الشريف وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وحل قضية اللاجئين على أساس القرار الدولي 194.
ويعبر السيد الرئيس عن أسفه لعدم انجاز الاتفاق لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة في هذه الجولة السادسة، ويؤكد في الوقت نفسه ضرورة تمسك القوى والفصائل بالمصالح الوطنية العليا وعدم الانغلاق خلف المصالح الفئوية وما تفرضه من ارتباطات تلحق الضرر بالمصلحة الوطنية.
وعلى الرغم من إضاعة هذه الفرصة الثمينة للتوصل إلى الاتفاق وإنهاء الانقسام، إلا أن الرئيس يؤكد ثقته الراسخة بالقيادة المصرية وقدرتها على تذليل هذه العقبات المصطنعة في جولة الحوار القادمة.
وفي نفس الوقت، يؤكد السيد الرئيس أبو مازن، أن التغيير الاستراتيجي في السياسة العالمية لصالح شعبنا لا بد وان يلقى منا الوحدة بدل الانقسام، واستعادة زمام المبادرة على الساحة الدولية بدل هذا الوضع المؤسف الذي يعاني منه شعبنا حصارا ودمارا في قطاع غزة وهجمة استيطانية غير مسبوقة في القدس وباقي المناطق لقطع الطريق امام شعبنا في نضاله التاريخي لانتزاع أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 
الرئيس عباس: لدينا معلومات مؤكدة عن مخططات إرهابية لحماس
رام الله – وفا - طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يلتزم بالالتزامات الحكومات الإسرائيلية السابقة.
 وأضاف، في تصريحات صحفية أن الشروط التي وضعها نتنياهو على قيام دولة فلسطينية تفرغها من مضمونها.
وقال عباس إننا ننتظر أن يتم التوافق على موعد محدد لمؤتمر موسكو لدفع عملية السلام إلى الأمام، مضيفا: نريد من مؤتمر موسكو أن يدفع عملية السلام، ولا نريد أن نخترع شيئا جديدا، ولا نريد مرجعيات جديدة، لا نريد مواقف جديدة، فقط ما نريده هو الالتزام بما ألزم العالم نفسه به تجاه القضية الفلسطينية.
وحول الحوار الوطني الفلسطيني، قال : نأمل أن يستمر الجهد المصري، لأنه في الحقيقة جهد خارق وفوق العادة، ونتمنى أن تستمر مصر في جهودها حتى نصل إلى اتفاق.
وفيما يخص عمليات الاختطاف التي تنفذها حماس في قطاع غزة، أشار إلى أن هذه العمليات تزامنت مع قرار إطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين بالضفة، على أساس أن هؤلاء المعتقلين إما أنهم قدموا تعهدات ألا يقوموا بأي خرق للأمن والنظام، أو أنه ليس عليهم شيء.
وأضاف: عندما نعتقل أشخاصا نحقق معهم بسرعة، فإذا ثبت لنا أن ليس عليهم شيء، نطلق سراحهم. فنحن ليس لدينا أي مشكلة مع أحد.
وأوضح عباس لدينا معلومات مؤكدة عن مخططات حماس للقيام بعمليات إرهابية ضد مسؤولين فلسطينيين في الضفة، ولكن نحن نراقب الوضع كله الآن، وفي الوقت المناسب سوف نظهر هؤلاء أمام وسائل الإعلام، أما الآن فلن نفعل شيئا، إنما لدينا معلومات مؤكدة أن هناك من يكدسون سلاحا وذخائر ومتفجرات، مشيرا إلى ضبط طنين من المتفجرات في حي سكني.
 
قيادي فتحاوي يكشف تفاصيل جولة الحوار.. سليمان فك العقدة وخلافٌ على كلمات أعاق الاتفاق
القاهرة - فلسطين الإعلامية - ( صحف) كشف قيادي في حركة «فتح» شارك في الجولة السادسة للحوار الفلسطيني التي دامت ثلاثة ايام وانهت أعمالها أول من أمس، أن وفد «حماس» فرض على المتحاورين في اليومين الاول والثاني عدم بحث أي قضية أخرى سوى ملف المعتقلين.
واوضح القيادي لـ «الحياة»: «على مدار يومين لم نبحث سوى قضية المعتقلين، ولم نحقق أي تقدم إلا عندما تدخل رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان الذي رفض بشدة شروط حماس بألا تبحث على أجندة الحوار سوى هذه القضية، وقال إن هذا الأمر لا يجوز وان الاشتراطات غير مقبولة، فردوا عليه بأنه اتفق خلال لقائه الأخير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بضرورة حل ملف المعتقلين قبل الخوض في قضايا الحوار الأخرى، فأجاب أن هذا غير صحيح وأنه أكد ضرورة عدم إهمال ملف المعتقلين وان يطرح على أجندة البحث في الحوار». ونقل القيادي عن سليمان قوله لوفد «حماس»: «يمكنكم الذهاب، وتعالوا عندما تكونوا جاهزين».
ولفت القيادي إلى أن سليمان حذر من إضاعة فرصة المصالحة، ودعا إلى ضرورة التوحد و طي صفحة الانقسام «لأنه إذا استمر هذا حالكم، فإن العالم لن يتعاطى معكم، والتاريخ لن يغفر لكم». وأوضح أن وفد «حماس» تراجع، ونقل عن رئيس وفدها نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق قوله: «جاهزون للتعاطي مع أي طرح معقول يعرض علينا». ولفت القيادي إلى أنه حينئذ تدخل رئيس وفد «فتح» أحمد قريع (أبو علاء) وقال إنه قدم طرحاً لمعالجة ملف المعتقلين يتناول وقف الاعتقالات لدى الجانبين والبدء في الإفراج عن المعتقلين، وأن تستمر عملية الإفراج عن المعتقلين بالتوالي حتى بعد تاريخ التوقيع على اتفاق مصالحة، وأن تتزامن هذه الإجراءات مع تشكيل لجنة لبحث أسماء المعتقلين المرفوض إطلاقهم كلاً على حدة.
وقال القيادي إن الوزير أشاد بهذا الطرح ووصفه بأنه «عملي يمكن التعاطي معه»، موضحاً بأن أبو مرزوق تراجع حينئذ وقال: «نحن موافقون عليه». ولفت القيادي إلى أنه عند البدء في الصياغات، حدثت خلافات في شأن كلمات وتفسيرات. وضرب مثلاً على الصياغة التي طرحتها «فتح» في ملف المعتقلين بأن تتم معالجة هذه القضية وفق القانون والنظام وبما لا يتعارض معهما، موضحاً أن وفد «حماس» أصر على إضافة عبارة «والتوافق الوطني ولم يتم التشاور مع الفصائل في شأن الاعتقالات».
وعما إذا كانت الجولة السابعة المقبلة هي النهائية، قال: «مصر لم تتحدث عن جولة نهائية، لكن الوزير سليمان حذر من إضاعة هذه الفرصة وإه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم عبد الله

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:16 ص

 

شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم عبد الله
 
 
 
احمد مهدي الياسري
 
ها هي الشهادة الكاملة تاتيكم يا آل سعود ومن فم صهيوني متمرس في سياسة اركاع العرب واذلال العرب والبطش بالعرب واهانة العرب واجبار العرب على الاستسلام والخنوع ..
ها هو شمعون بيريز يصف الوفاء والخدمة التي قدمها آل سعود وجوقة الاعتلال العربي لاسرائيل باوضح واصرح صورة وصوت وها هو بيريز يصف ال سعود وحلفاء ال سعود بانهم دول الوفاء والانصياع للاملائات وهم اصحاب الموافقات الثلاث بدل من اللاءات الثلاث وكما اضاف ووصفها بانها مواقف يستحق عليها ل سعود الاحترام الصهيوني ذلك الاحترام والعرفان الذي جعل من بيريز ان يدعوا جاهل ال سعود للقاء اسرائيلي سعودي مباشر اما في تل ابيب او في الرياض ..
بيريز وصف مواقف ال سعود قائلا انها " شكلت تحولا من اللاءات الثلاثة لمؤتمر الخرطوم التي دعت إلى عدم التفاوض مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها وعدم السلام معها  معتبرا أن هذه اللاءات تحولت إلى  ثلاث موافقات  بالتفاوض والاعتراف والاستسلام بحكم المبادرة السعودية…!!
هنيئا لآل سعود هذه الشهادة الصهيونية العالية المستوى ومن فم احد اهم اركان بني صهيون معلمي ومربي سلالة ال سعود عبر التاريخ حتى الساعة ..
اليوم نقلت التقارير الاخبارية ان شيمون بيريز وجه دعوة رسمية  لزعيم الاعتلال والركوع  والخنوع والهوان العربي عبد الله بن عبد العزيز ال سعود طالبا منه تلبية دعوته  لعقد قمة إسرائيلية - سعودية مشتركة في الرياض أو القدس تكون الأولى منذ قيام الكيان الصهيوني معتبرا أن إسرائيل تدرك أن ثمة تغيرا كبيرا في مواقف الدول العربية حيال ماوصفه بالسلام معها.
بيريزقال مخاطبا ملك ال سعود خلال كلمته في مؤتمر الأديان المنعقد في كازاخستان "معا وبالمشاركة مع جميع القادة العرب يمكننا إدراك رؤيتكم ورؤيتنا ورؤية جميع الزعماء والمؤمنين بإلهنا المشترك الذي من صفته السلام والعدل".
وكما نقلت الوكالات عن صحيفة يديعوت أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة المخملية.. ونتائج الانتخابات الإيرانية

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:12 ص

 

الثورة المخملية.. ونتائج الانتخابات الإيرانية
 
 
 
 
فاخر السلطان

 
الاحد 14 حزيران (يونيو) 2009

 
 
 
يبدو أن الحرس الثوري الإيراني استطاع أن يلحق هزيمة "نكراء" بالشعب الإيراني بعد أن أطاح بـ"الثورة المخملية" الشعبية التي رافقت الانتخابات الرئاسية. وتتمثل الهزيمة في النتائج "العجيبة" للانتخابات، التي جاءت بالمتشدد وصاحب السياسات الاقتصادية والاجتماعية المثيرة للجدل والمنعوتة بالفاشلة، محمود أحمدي نجاد، مجددا إلى سدة الرئاسة، في ظل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العويصة التي يعاني منها الإيرانيون، وفي ظل الكم الكبير من دعاوى "التجاوزات" التي شابت عملية الاقتراع والأجواء السياسية المرافقة بشكل عام، مما فرض واقعا خطيرا ومريرا في إيران. لذلك تبدو تصريحات يد الله جواني رئيس المكتب السياسي في الحرس الثوري الايراني، الذي هدد قبل يوم من الانتخابات معارضي الرئيس نجاد من القيام بـ"ثورة مخملية"، قد أتت أكلها. وقد قال جواني في هذا الإطار إن استخدام أحد المرشحين (مير حسين موسوي) لونا محددا (الأخضر) في الانتخابات هو "بداية لمشروع ثورة مخملية".
لقد أرسل الحرس الثوري، وهو اليد القوية للنظام الإسلامي في إيران، رسالة للغرب وللأطراف المعارضة في الداخل، مفادها أن أجواء "الحرية" التي توفرت لأنصار المرشحين وسبقت الاقتراع، وكانت محل تعجب المراقبين، لايمكن أن تؤدي إلى ثورة مخملية تغييرية في الداخل.
إن نسبة المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات، ثم انتصار المتشدد أحمدي نجاد مجددا، حيث كان الإصلاحيون يهدفون إلى تغييره وصولا إلى تغيير الواقع السياسي والاجتماعي الداخلي في إطار خطوات مدنية مدروسة، لايمكن أن تتحقق. لذلك لخص الحرس الثوري رسالته في الانتخابات بالتالي: أن الشعب الإيراني حر في اختياراته! وأن النظام يؤيد الحرية التي منحت للشعب قبل الانتخابات! بالتالي حين وصول أحمدي نجاد إلى سدة الرئاسة فإن السياسة الداخلية والخارجية التي سينتهجها ستأخذ مشروعيتها من أصوات غالبية الشعب التي انعكست في صناديق الاقتراع!! غير أن تلك النتيجة كان لها ألاّ تعكس سوى فوز مرشح الحرس الثوري، ولا يمكن بأي حال من الأحوال قبول انتصار المرشح الذي قد تشتم منه رائحة تغييرية في الداخل. وبعبارة أخرى: لا يمكن تكرار تجربة محمد خاتمي في الحكم عام 1997.
إن مشاركة الإيرانيين في الانتخابات الرئاسية كانت كبيرة جدا بحيث وصف حضورهم بالتاريخي، ولم يكن الهدف من ذلك بحسب الغالبية العظمى من المراقبين سوى تغيير الوضع السياسي والاجتماعي الفائت. فكيف يمكن لتلك المشاركة أن تساهم في تأييد السياسات "الفاشلة" لنجاد وتعيد انتخابه؟ وإذا ما زعم البعض بأن الطبقات الفقيرة قد صوتت لصالح نجاد، وأن ذلك ساهم بشكل أساسي في انتصاره، إلا أنه لا دليل يثبت تلك المزاعم. فالرئيس الإيراني لم يطرح شعارا إقتصاديا يساعد تلك الطبقة ليجذبها نحوه، إنما طرح شعار "العدالة الاجتماعية" الذي لا يمكن أن يخدم الطبقة الفقيرة أو الطبقة التي تعيش في القرى. لذلك أخطأ أنصار نجاد حينما أعلنوا أن شعار العدالة انتصر على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن والغرب مرة أخرى (2)

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:10 ص

 

نحن والغرب مرة أخرى (2)
 
 
 
فتحي بالحاج
 
 
ليس للعرب مشكلة لا ثقافية ولا دينية ولا حضارية مع "الغرب" ولا مع المجتمعات الأخرى. إن المشكلة الأساسية معه هي مشكلة سياسية بالدرجة الأولى، أي أن يكف على التدخل في شؤوننا والتحكم في مصيرنا، ويفرض علينا شروطه السياسية والاقتصادية. إننا لسنا في مشكلة مع القيم الغربية ولا مع القيم الانسانية العالمية. فليس من الصعوبة بمكان التفريق بين القيم الأوروبية والأمريكية والتي هي نابعة من داخل البيئة الثقافية الأوروبية وتعبر عن أرضية ثقافية في زمان محدد ومكان محدد قد نختلف مع بعضها ولكن لا نملك إلاّ أن نحترمها. وبين القيم والمعارف الانسانية التي يجب الأخذ بها وهي قيم الحرية والديمقراطية وهي قيم إنسانية، إنها ليست صناعة غربية كما يحاول ترويجها منظري الاستبداد، وغلاة الفهم السطحي للدين. إنها مرتبطة بالطبيعة الانسانية، وضرورة الاجتماع البشري،  إنها التعبير عن قوانين التطور الاجتماعي، التي تخضع لها كل المجتمعات البشرية، وليست خاصية غربية أو بمجتمع  بعينه دون أخر. إذ لا حيلة لنا في احترام هذه القوانين والتمسك بهذه القيم الحرية والديمقراطية إذا أردنا التقدم والتطور. إن الحرية هو قانون تطور الانسان (أي انسان)، أما الاستبداد هو الذي يعيقه، ويسلب الانسان انسانيته. إنها قاعدة شاملة لأي انسان مهما كان المجتمع الذي ينتمي إليه.
إن عقود الاستبداد التي طالت في الوطن العربي هي سبب التخلف. إن بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة، التي تبرر رفضها للديمقراطية باسم الدين وبعض الأنظمة العربية التي تبرر استبدادها وقمعها وكبتها لكل رأي مخالف باسم الخصوصية، لا تفعل سوى النفخ في بوق التخلف، والانحطاط العربي. أننا نعلم أن هذا الاستبداد الذي سلط علينا ماضيا وحاضرا هو سلوك مناقض لطبيعتنا البشرية. فنحن مثل كل الأمم ساهمنا  في هذه الحضارة الانسانية و" نحن إن نأخذ من هذه الحضارة فإنه ليس تطفلا بل ساهمنا في هذه البناء الحضاري الانساني. "إننا حملنا بذور المعرفة عما سبقونا، ونميناها ثم نقلتها أوروبا عنا، تلقوها الأوروبيون فنموها فإذا بها مرة أخرى متطورة مصقولة مبوبة أغنى في المضمون، وأتقن في الصنعة، نحن إذن لا ننهل من مورد للمعرفة متطفلين عليه، بل نحن مثل كل الأمم التي أسهمت في التقدم الحضاري، شركاء في التراث الانساني ومن حقنا أن نستفيد منه." لذلك  لا نعتبر أن كل ما يأتي من الغرب الولايات المتحدة هو الشر كله كما حاول ويحاول البعض تصويره. ففي وطننا العربي وجه آخر للمحافظين الجدد هي جماعات التطرف الديني التي تعتبر أن الصراع  الذي يدور فوق الأرض العربية هو صراع  بين مسلمين وغير مسلمين وأن الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها هو صراع ضد اليهود والنصاري. ويعتبرون الغرب  كتلة واحدة على أساس أنه كله محور الشر والالحاد. ففي هذه المجتمعات، جمعيات أهلية وجمعيات حقوقية وقانونية مستقلة تقف إلى جانبنا وتنتصر لقضايانا وتفضح النهج  التخريبي التدميري الذي تلعبه حكوماتهم في الوطن العربي. وهي إذ تقف جانبنا فإنها تقف إلى جانب الحق والعدل. وعلينا كعرب أن نثمن هذا الدور الريادي في التحرك وتوظيفه في مواجهة قوى الهيمنة.
(3)  مما لاشك فيه أن مسار الصراع الدائر في الوطن العربي بين قوى التحرير وبين قوى الهيمنة ستكون منعرجا حاسما في المواجهة بين قوى الخير والحرية والعدالة وبين قوى الشر وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما آن لقوة يسارية أن تقول “كفى”؟

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:08 ص

 

أما آن لقوة يسارية أن تقول "كفى"؟
 
 
أكرم إبراهيم
 
*  *  *
 
هل ينتج اليسار نقص مناعة وطنية بالضرورة؟ أنا أقول: لا، هناك حركات يسارية ألهمت العالم، لكن واقع اليسار في المنطقة العربية يحيي من جديد اعتقاد البعض بأن أهل اليسار، خاصة الشيوعيين، المكون الأساسي في هذا اليسار، يفتقدون الحس الوطني أو هم منتج صهيوني أو ماسوني …   لعل أحد أهم علامات مرض هذا اليسار، وسبب اختراقه من أعدائه في نفس الوقت هو انعدام الجدل والنقد. ذلك لأن غيابهما يسمح لأي كان بالإعلان عن نفسه يسارياً. وإنها لمفارقة أن يخرج رجال مثل رياض الترك والياس عطا الله من رحم أحزاب شيوعية دون أن يفتضح أمرهما قبل أن يسفرا بنفسهما عن نزوعهما الحقيقي إبان اشتداد الهجمة الأمريكية على المنطقة.
 
          غياب الجدل والنقد من أهم سمات الصحافة العربية ورقية وإلكترونية؛ لا جدل، لا أحد يجادل أحداً، وإذا ما فعل فهو يجادل أعداءه اللدودين المكشوفين لمؤيديه وقرائه. وحتى في هذه الحال يبدو كمن يقاتل الهواء، إذ لا تعرف ضد من يكتب بالتحديد؛ فلا إشارة إلى شخص أو حزب فكأن هذه الإشارة من الكبائر. هذا شيء ضعيف المردود ومجافٍ للاقتصاد في العمل السياسي. ولئن كان هذا مفهوماً على العموم فهو غير مفهوم في صحافة الأحزاب الشيوعية. ذلك لأن كل تراث الحركة الشيوعية الفكري أنتج في معرض نقد الأفكار السائدة، ليس عند الأعداء الطبقيين أو السياسيين فقط، بل على نحو أشد عند الخصوم الأقربين. هذه هي طريقة لينين مثلاً في بناء حزب متماسك فكرياً، فهذه العملية كانت تمر عبر محاربة وفضح الأوهام والانحرافات التي تروجها الأحزاب ذات النزعة الاشتراكية؛ فلينين لم يكرس جهده للحديث عن الحكومة القيصرية، أو عن تحالف الرأسمالية والإقطاع، بل لنقد الأحزاب الاشتراكية. ومن الطبيعي أن نقده هذا كان متضمناً لموقفه من سيطرة هذه الطبقة، باعتبار أنه كان يدور حول الموقف من سيطرتها وكيفية انتزاع السيطرة منها. ومهما اختلفنا حول الرجل، فيمكن للمرء أن يحاجج به كل من يعمل بالسياسة، خاصة المنتمين إليه، باعتباره أحد أعظم الساسة والمنظمين الحزبين في القرن الماضي.
 
          القضية اليوم تختلف في المشرق العربي، فالصراع حول فلسطين صد الهجمة الغربية يلون الصراع الطبقي. لكن أهم ما يلاحظه المرء هو هذه الكثرة في المنظمات في كل بلد، وغرابة وقوف بعض قوى اليسار على مسافة واحدة من المقاومة والتعاون مع العدو. في مثل هذا الظرف الذي يوجب توحيد القوى عبر فضح الأوهام والانحرافات، يصبح الجدل ضرورة قصوى توازي عملية التقليم والتعشيب في الزراعة؛ فمن كان مضللاً أو غير مدرك لانحرافه سيستقيم بالنقد، ومن كان مدركاً سيفقد قدرته على التضليل ويعزل في النهاية، وإلا فإن مواقف بعض اليسار ستنسحب على اليسار كله. النقد ليس وصاية؛ لا أنا ولا غيري وصي على الوطنية واليسار والماركسية، لكن من حقنا وواجبنا جميعاً التميز.
 
          الفضائيات هي التي تصوغ اليوم الرأي العام. بعدها تأتي الأحزاب التي وحدها تملك القدرة على تحريك الناس ودفعهم إلى العمل. وإنها لخطورة كبيرة أن تهبط الأحزاب بخطابها إلى مستوى خطاب وسائل الإعلام، مستوى الوجبات السريعة. والمثقفون، بما يملكون من قدرة على القراءة النقدية، قوة معنوية كبيرة. لذا تكون مراقبتهم لهذه الأحزاب، والكشف عن المغزى الحقيقي لطرحها وتحركاتها، ضمانة ضد التأثير الخطير لانحرافاتها. والأهم أن الكتابة النقدية السجالية تدرب على قراءة من نوعها، الأمر الذي يوفر حصانة ضد التضليل.
 
          منطقتنا مترابطة القضايا إلى حد بعيد. ومن الضروري أن يلم المرء بما يحدث في البلدان المجاورة لبلده، لكن ليس بمستطاع المهتمين، كتاباً وقراء، أن يتابعوا كل ما يصدر عن الأحزاب في البلد الواحد، فحكماً هم عاجزون عن متابعة كل ما يصدر في المنطقة. من هنا يساعد تنشيط حركة النقد في تكوين فكرة، ولو أولية، عن الأحزاب في المنطقة، تمنع الناس من الانجراف مع أحدها إذا ما حانت لحظة تنطوي فيها مواقفه على خطر جسيم، وإلا فإن الإسلامي والقومي والماركسي سيأخذ، دون تمحيص، بما تقدمه الأحزاب المماثلة لحزبه أو المتفقة مع ميله الفكري. عندئذ ليعلن الحزب انتماءه إلى الماركسية مثلاً وليفعل ما يشاء، وسيجد الماركسيين في المنطقة يأخذون بما يقوله عن أي حزب إسلامي مثلاً. وقد يكون موقف الأخير هو الصحيح والأقرب إلى الماركسية.
 
          مناسبة هذه المقدمة هو أنني عمدت، من هذا المنطلق، ومن موقعي كيساري، إلى نقد ما يعتري حركات اليسار في المنطقة من انحرافات وأوهام، لكن على ما يبدو ليست سوق النقد برائجة، إذ ليس بمستطاع أي كان ضرب بيوت الناس بالحجارة، وعصرنا يختلف عن عصر بزوغ الفكر الاشتراكي؛ عصر الحيوية الفكرية؛ عصر كان فيه حتى الرجعي والانتهازي مبدعاً وعظيماً. لذلك أجد نفسي في كل مرة أمسك فيها بالقلم وقد سيطر على هاجس عدم النشر. ومع هذا أن يصمت المرء أو تخنق كلماته أفضل من أن يقول جزءاً من الحقيقة؛ فجزء الحقيقة ضد الحقيقة وأخطر من الكذب الصريح. لذلك خير للمرء أن يتابع إلى أن تغلق في وجهه جميع الأبواب، أو ينجلي هذا الليل عن نزوع ديمقراطي حقيقي في أوساط اليسار.
 
أعتقد أن لكتاباتي حق النشر على المواقع اليسارية والليبرالية التي أراسلها، بمقدار ما يكون نشرها واجباً على هذه المواقع تجاه نفسها فيما لو صدقت؛ فالأمر سجال، وأنا أساجل من موقعي كيساري، فمن وثق بطرحه فليصوب لي رأيي.
 
*   *   *
نشرت "كنعان" الإلكترونية، في عددها 1912، افتتاحية العدد 16 من نشرة " التجمع اليساري من أجل التغيير" في لبنان، تحت عنوان "التصويت يسارا .. ليس ضربة ضد المقاومة .. بل دفاعا عنها". في هذه الافتتاحية يدعو التجمع إلى التصويت للحزب الشيوعي اللبناني ضد الموالاة والمعارضة، بهدف تحقيق انتشار أوسع لليسار في لبنان، على ألا يفهم الانتشار كمرادف للربح في الانتخابات، "فالأهم هو بناء حالة تغييرية وثورية في لبنان"؛ فمعركة إسقاط مشروع فريق الموالاة لا يعني إعطاء الثقة للمعارضة الرسمية، لكن يجب التصويت لليساريين ضمن المعارضة حيث لا يستطيع اليسار تشكيل بديل لكل من المعارضة والموالاة.
 
          بعد أوسلو أنشأ ياسر عرفات خمسة وثلاثين حزباً في الضفة والقطاع، قسم كبير منها ذو توجه إسلامي للتشويش على حماس والجهاد. وفي لبنان، حيث العاملون بثلاثة أصابع أكثر من الكادحين، تتوفر إمكانية أكبر لمثل هذا الأمر. لذلك ما كنت لأهتم بهذه الافتتاحية، بل كنت سأعتبرها إحدى إفرازات المال السياسي، لولا أن منطقها هو نفس منطق "تجمع اليسار" الفلسطيني، ولولا أن موقع قاسيون نشر مقابلتين مع خالد حدادة أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني، ونديم علاء الدين عضو مكتبه السياسي، تضمنتا كل الأفكار الواردة في هذه الافتتاحية؛ فعلى ما يبدو إن الحزب الشيوعي هو المكون الأساسي في هذا التجمع، خاصة أن السيد نديم أعلن نجاح الحزب في تكوين إطار لليسار ووضع برنامج له.
 
          ثم جاءت افتتاحية قاسيون العدد 408 بمقارنة بين نتائج الانتخابات في لبنان وإيران، لتستنتج أن إهمال القضية الاقتصادية الاجتماعية يضر بالقضية الوطنية؛ فالمعارضة اللبنانية، بعكس نجاد في إيران، خسرت لأنها لم تول حاجات الجماهير اهتماماً كافياً ( وكأن الموالاة فعلت ). وهي خلصت إلى هذه النتيجة دون أن تشير إلى دور الحزب الشيوعي وحلفائه في هذه الخسارة، ودون أن تشير بالمقابل إلى أن نقص المناعة الوطنية هو مؤشر تثبت صحته كل يوم على نقص المناعة الديمقراطية والاقتصادية الاجتماعية، الأمر الذي بدا وكأنه تساوق مع ما جاء في المقابلتين، ما جعلني أجفل وأتوجس من عدم تطبيق قاسيون تطبيقاً صحيحاً لمقولتها الصحيحة والأثيرة عندها وعندي، والمتمثلة في اعتبار القضية الوطنية والاقتصادية الاجتماعية والديمقراطية أوجهاً مختلفة لقضية واحدة هي كرامة الوطن والمواطن؛ فالوجه الوطني للقضية أصدق في الدلالة إلى الوجهين الآخرين منهما إليه. ذلك لأن النزوع الوطني يقرب أن يكون غريزة، من يفقده يفقد طبيعته الإنسانية، وليس فقط حس الديمقراطية أو العدالة الاجتماعية.
*   *   *
          يعلن العنوان منذ البداية أن الافتتاحية مرافعة دفاعية، ما يدل إلى وجود اتهام. وبالفعل إن ما تشكو منه القوى العابرة للطوائف في لبنان، هو أن النظام الانتخابي لا يسمح لها بفوز مرشح واحد بشكل مستقل، رغم أنها تحصل على أصوات على صعيد لبنان كله أكثر بكثير من بعض زعماء الطوائف والعائلات، أو الزواريب ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان صحفي

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:05 ص

 

بيان صحفي
1 تموز 2009
نتائج استطلاع للرأي العام
(زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للمنطقة)
 
د. سعيد:
 
·زيارة أوباما الأخيرة للشرق الأوسط لم تعط الكثير من الأمل للفلسطينيين
· الفلسطينيون ينتظرون الأفعال وليس الأقوال
 
 
 
 
نفذ مركز العالم العربي للبحوث والتنمية " أوراد" استطلاعا للرأي العام شمل 1200 مواطن فلسطيني من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن عينة تم اختيارها وفق منهجية علمية تضمن التمثيل النسبي مع مراعاة المتغيرات والفروقات الاجتماعية والاقتصادية. وجرى العمل الميداني في الفترة الواقعة بين 12-14 حزيران/ يوينو 2009.
 
من أهم نتائج هذا الاستطلاع ما يلي:
1.   غالبية من الفلسطينيين مهتمون بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما: تابع ثلثا المستطلعة أراءهم عن كثب زيارة أوباما للمنطقة، (ثلث منهم تابعها بشكل كامل، وثلث أخر تابعها بشكل جزئي). في المقابل لم يتابع 32% الزيارة نهائيا. وفي نفس الوقت، صرح غالبية بأنهم سمعوا أو قرأوا الخطاب الذي ألقاه أوباما في القاهرة في الرابع من حزيران 2009، (من بينهم حوالي20% سمعوا أو قرأوا الخطاب كاملا، و42% جزئيا). وعلى العكس فإن 38% لم يقرأوا ولم يسمعوا بالخطاب.
 
2.   وبحسب الدكتور نادر سعيد رئيس مركز أوراد، فان نسبة أكبر من الفلسطينيين تنظر الى مواقف أوباما على أنها أكثر تقدما مقارنة مع مواقف الرئيس السابق جورج بوش.
مع ذلك، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية من المستطلعين يعتقدون أن مواقف أوباما لم تشهد تغيرا بنسبة(49%)، أو تراجعت (8%) بالمقارنة مع مواقف الحكومات الأمريكية السابقة من القضية الفلسطينية. وفي المقابل، يرى 31% من المستطلعين أن مواقفه قد أظهرت تحسنا في السياسة الأمريكية. ومقارنة بزيارة الرئيس بوش للمنطقة في العام المنصرم مايو 2008، فان الفلسطينيين يظهرون تفاؤلا أكبر من مواقف أوباما بالمقارنة مع مواقف بوش، ويبين الجدول التالي وجهات النظر حول الرئيسين:
 
 
 
 هل تعتقد أن مواقف الرئيس الأمريكي…. تمثل: (%)
 
 بوش(أيار 2008)
أوباما ( حزيران 2009)
الفارق
لا تغيير، بقيت كما الحكومات الامريكية السابقة
66.1
48.6
17.5
تراجعا بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية حول القضية الفلسطينية
20.6
7.9
12.7
تقدما بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية حول القضية الفلسطينية
7.1
30.9
23.8
لا أعرف أو لا رأي
6.2
12.6
6.4

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية( مدى)

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 07:01 ص

 

المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية( مدى)
 
 
 
 
انتهاكات الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر حزيران 2009
 
الأراضي الفلسطينية تشهد تصاعدا في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال حزيران الماضي
 
 
شهد شهر حزيران الماضي تصاعدا في انتهاكات الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة قياسا بالشهر الذي سبقه, حيث حكمت محكمة القدس المركزية الإسرائيلية على مراسل تلفزيون العالم خضر شاهين والمنتج محمد سرحان بالسجن لمدة شهرين, كما اعتدى جنود الاحتلال على المصورين الصحفيين نايف الهشلمون وشقيقيه ناجح وعبد الحفيظ، حازم بدر، إياد حمد, يسري الجمل ومساعده مأمون وزوز.
 
  كما قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال الصحفيين: عوض الرجوب, د. فريد ابو ضهير, علاء الطيطي, قيس ابو سمرة, يونس حساسنة والكاتب الصحفي سري سمور ,كما قامت بإيقاف طاقم تلفزيون الجزيرة(وائل الشيوخي، زياد الاقرط ومحمد سلامة) ومسح مادة مصورة عن الكاميرا، كما قامت الأجهزة الأمنية في غزة باعتقال سري القدوة، والاعتداء على محمد مشهراوي.
 
إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يعرب عن بالغ قلقه من استمرار الاعتقالات في صفوف الصحفيين والكتاب من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة, واستمرارها في احتجاز عدد آخر من الصحفيين في سجونها الذين اعتقلتهم في الشهور السابقة (إياد سرور،مصطفى صبري، مراد أبو البهاء)، كما يعرب عن استهجانه لرفض جهاز الأمن الوقائي إطلاق سراح الصحفي مصطفى صبري رغم صدور قرار من محكمة العدل العليا بالإفراج عنه.
 
إن مركز مدى اذ يعرب عن إدانته لكافة الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الامنية الفلسطينية بحق الصحفيين الفلسطينيين, والتي تعتبر انتهاكا فظا لحرية الرأي والتعبير، فانه يطالب بوقف الاعتداءات عليهم, وإطلاق سراح المعتقلين منهم.
 
تفصيل الانتهاكات:
 
(1/6)- اعتقال مراسل الجزيرة نت عوض الرجوب من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني, وأفاد الرجوب انه تلقى اتصالا هاتفيا من الجهاز المذكور طلبوا منه الحضور إلى مقرهم في الخليل فذهب إلى هناك في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا حيث طلبوا منه تسليم حاجياته الشخصية والتوقيع على أمر توقيف ثم بدا التحقيق معه حول مقابلة أجراها مع احد قادة حماس لتضمينها في تقرير له للجزيرة نت, وقد أطلقوا سراحه في الساعة الرابعة من مساء نفس اليوم, يذكر أن الرجوب قد اعتقل من قبل جهاز الأمن الوقائي 29/7 /2008 وأطلق سراحه بعد شهر.  
 
 (2/6) - اعتقال مراسل قناة اقرأ يونس إبراهيم حساسنة (31 عاما)من قبل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني, وأفادت زوجته أن قوة من الجهاز المذكور داهمت منزلتهم في بلدة الشيوخ(الخليل)، في حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، وطلبوا منه مرافقتهم إلى مقرهم في الخليل لسؤاله بضعة أسئلة ثم سيعود إلى البيت في نفس اليوم, وقد زارته زوجته بعد ستة وعشرين يوما من الاعتقال حيث اخبرها انه تعرض للشبح في الأيام الخمسة الأولى من اعتقاله ثم نقل إلى الغرف العادية، وانه جرى التحقيق معه حول طبيعة عمله الصحفي، لكن لم يتم توجيه أية تهمة له, وكان حساسنة قد اعتقل من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية في 3/11/ 2008 وأفرج عنه بعد ستة أيام.
 
(10/6)- الاعتداء على مراسل تلفزيون القدس في مدينة غزة محمد زهدي مشهراوي (23عاما) من قبل الشرطة الفلسطينية, وأفاد مشهراوي انه كان يغطي زيارة وفد قطري، إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة في حوالي الثانية عشرة ظهرا، عندما أبلغته إدارة المستشفى أن تغطية الزيارة مقتصرة على إحدى القنوات التلفزيونية فقط, وقد دار نقاش بينه وبين إدارة المستشفى حول ذلك، عندها تدخل إفراد الشرطة التابعين لأمن المستشفى، وقالوا له ممنوع التصوير، فجرت مشادة كلامية بينه وبينهم, حيث أن ذلك ليس من اختصاصهم، بعدها قاموا بالاعتداء عليه بالضرب واحتجازه لمدة ساعة في غرفة الأمن بالمستشفى, وف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرحي يمشي معي

كتبها يـامهدي يـاعمر لا بد من الانتصار ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 06:57 ص

 

جرحي يمشي معي
 
محمد رحو
 
أنا عاشق صوتك المختلف
منذ اتفقت القبائل
على وأد نبضته البكر
بصدر الأمل اليافع
كان هنا يتقدم
صوب لؤلؤة النار!
كنبي غمرته عاصفة حقود
وما أن قهقه جبنهم:
"انتهى أمره!"
حتى اشرأب من تحت الغبار
كالطائر المنبعث من رماده
ليستلهم زهرة جرحي/
ليترجم للشارد بوحي/
ليرج برج الأعذار!
مطبوعا بإرادة المشي
بأقدام بصيرته المشرعة
على جرس يرن في الأعالي
لا ترده كتائب الموت
حين يؤشر بندول أفقه
لتجليات غيمة مقبلة!
هو لا يسمي يوم مناه
إلا ليآخي نبض خطاه
بعد أن يضبط البوصلة
على رقصة الأنوار!
ليمشي – لآخر الليل – معي
فمن يزايد على صدق حبه المترع
بسيل يفيض على القفار!
من يلذ له أن يدعي
أنه (ما عاد يحبك!)
ودرب انعتاقه/دربك
مبدأ يصونه المبحرون
خضم الألم المبدع
أجمل الدروب للنهار!
***
أنا عاشق صوتك المختلف
منذ اغترابي مددت اليدين
لاحتضان بوحك المغترف
من قوة واقع يعلو
فوق الركح و الستار!
منذ انكسر حلمي البهي
على جدار الكوابيس!
وجرحي يمشي معي
ويدافع رياح الحصار
حد انبجاس الزهرة الأحلى
من حقول سمادها الإصرار!
***
هل بوسعي أن أقعد
لطاولة تنتحل وجه الحوار
وخفاش الحقبة الحري
بالموت في دهاليز الهذيان
يتنطع كقرد شقي
فلا يخجل أن يصف
حلمي بعدالة مشرعة
على كوكب يحرثه الطغيان
بالطائش العدمي المقترف
عشق صوتك المختلف!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 


التالي



على أنه لا ينبغي أن يغرب عن بالنا أن أفضل مدرسة للإطارات وأحسن طريق لتدريب المناضلين على الكفاح والتضحية في سبيل الشعب، هو في العمل اليومي الذي يباشره المناضلون حتى في أداء المهام البسيطة. إن على كل مناضل منا بوصفه مواطنا أن يؤدي العمل المنوط به بمنتهى الكفاءة والضمير المهني. فإن كان عاملا ميكانيكيا أو طبيبا أو ممرضا وجب عليه أن يتقن عمله خير إتقان. وان كان مرشدا أو مهندسا فلاحيا وجب أن يهيئ نفسه ليكون ركيزة الإصلاح الزراعي، وان كان أستاذا أو معلما وجب عليه أن يكون متضلعا في الأساليب البيداغوجية الطليعية. علينا أن نكون خميرة المجتمع التقدمي المزدهر الجديد الذي ننشده في غدنا القريب.